أبي النصر أحمد الحدادي
224
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
قال الشاعر : « 209 » - وإنّي بحمد اللّه لا ثوب فاجر * لبست ولا من غدرة أتقنّع وقال عنترة : « 210 » - فشككت بالرّمح الأصمّ ثيابه * ليس الكريم على القنا بمحرّم عنى بثيابه : نفسه . وقال الآخر : « 211 » - ثياب بني عوف طهارى نقيّة * وأوجههم بيض المسافر غرّان وأمّا في الخلق فقال الشاعر : « 212 » - ويحيى لا يلام بسوء خلق * فيحيى طاهر الأثواب حرّ أي : حسن الأخلاق .
--> ( 209 ) - البيت لغيلان بن سلمة الثقفي ، ونسبه ثعلب لبرذع بن عدي الأزدي وهو الصحيح ، وقبله : لعمر أبيها لا تقول خليلتي * ألا إنه قد خانني اليوم برذع وأحفظ جاري أن أخالط عرسه * ومولاي بالنكراء لا أتطلع وأبذل مالي دون عرضي إنّه * على اليسر والإعدام عرضي ممنع راجع : مجالس ثعلب 210 ، وتفسير الماوردي 4 / 341 ، وتفسير القرطبي 19 / 63 . ( 210 ) - البيت لعنترة في معلقته . راجع شرح المعلقات 2 / 33 ، وديوانه ص 26 . ( 211 ) - البيت لإمرئ القيس ، ونسبه القرطبي في تفسيره لابن أبي كبشة ، وهو وهم . والبيت في تفسير الماوردي 4 / 342 ، وتفسير القرطبي 16 / 64 ، وشرح القصائد لابن الأنباري 46 ، واللسان - ( ثوب ) ، وديوانه ص 167 . ( 212 ) - البيت لم ينسب . وهو في تفسير القرطبي 19 / 64 .